إرث من العطور منذ عام 1959
على مدى أكثر من ستة عقود، كرس عبد الرشيد نفسه لفن صناعة العطور، حيث ابتكر عطوراً شرقية وعوداً أصيلة تعكس التراث والتقاليد والأناقة الخالدة.
الرجل الذي يقف وراء
حياة مكرسة لصناعة العطور
بدأ عبد الرشيد رحلته في عالم العطور في سن مبكرة، حيث تعلم الحرفة من والده وانغمس في عالم الروائح الطبيعية. وما بدأ كتقليد عائلي سرعان ما تحول إلى شغف مدى الحياة، صقلته الصبر والانضباط والالتزام الراسخ بالجودة.
منذ سنواته الأولى، انجذب عبد الرشيد إلى عمق وخصائص العطور الطبيعية، وخاصة العود والتركيبات الشرقية، وصقل مهاراته على مدى عقود من الخبرة العملية.
أكثر من ستة عقود من الحرفية
لأكثر من 65 عامًا، شارك عبد الرشيد وعائلته أرقى العطور مع عملائهم حول العالم. انطلقت العلامة التجارية من بدايات متواضعة في الهند، ونمت بفضل التفاني والثقة، وأسست قاعدة عملاء مخلصين في مومباي وبنغالورو قبل أن تتوسع إلى منطقة الخليج.
يعكس كل فصل من فصول هذه الرحلة الاستمرارية والتراث والاحترام الراسخ لحرفة صناعة العطور.
متجذرة في العطور الشرقية الأصيلة
تُجسّد إبداعاتنا ثراء فن صناعة العطور الشرقية التقليدية. تقدم عطور عبد الرشيد تشكيلة مختارة بعناية من العطور الطبيعية، تشمل:
- دهن العود (زيت العود النقي)
- خشب العود (رقائق خشب العود)
- العنبر
- ماء الورد
- المسك
- مزيجات العطور الشرقية التقليدية
يُقدّر كل مكون لعمقه وطابعه وأهميته الثقافية.
العائلة والاستمرارية —
متوارثة عبر الأجيال
عطر عبد الرشيد ليس مجرد علامة تجارية، بل هو إرث عائلي. فبفضل المعرفة المتوارثة عبر الأجيال، تستمر هذه الحرفة في التطور مع الحفاظ على جذورها الراسخة في التقاليد.
وكما ذكر ابنه نبيل، فإن صناعة العطور بالنسبة لعبد الرشيد لم تكن يوماً مجرد مسألة تجارية، بل كانت تتعلق بالحفاظ على التراث ومشاركته مع الأجيال القادمة.












